عدن.. الاغتيالات تكسر الهدوء وتعيد "حرب الظل" إلى الواجهة
لم تكن العاصمة اليمنية المؤقتة عدن قد خرجت بعد من دائرة الأسئلة الثقيلة حول أمنها الهش، حتى أعاد اغتيال القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، الدكتور عبد الرحمن الشاعر، المدينة مجددا إلى واجهة القلق، في توقيت بالغ الحساسية ينعش المخاوف من عودة موجة الاغتيالات، ويضع هيبة الدولة أمام اختبار حقيقي.
وشهدت عدن، التي تُعد كبرى مدن جنوب اليمن، خلال الفترة الماضية هدوءا حذرا، مع تراجع نسبي في وتيرة الاغتيالات ذات الطابع السياسي، ما عزز آمالا بإمكانية تثبيت قدر من الاستقرار الأمني، ولو بصورة هشّة قابلة للاهتزاز في أي لحظة. غير أن اغتيال الشاعر، أمس السبت، أعاد المشهد الأمني إلى دائرة الاحتمالات الأكثر اضطرابا.
ولم يكن الهدوء الذي لم يدم طويلا سوى حلقة عابرة في مسار أطول من التوترات الأمنية التي تعيشها المدينة منذ سنوات؛ فمنذ خروج عدن من سيطرة جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثي) في يوليو/تموز 2015، دخلت المدينة في موجة ممتدة من الاغتيالات والعمليات الغامضة، تحولت خلالها إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات بين أطراف متعددة، حصدت أرواح مئات من الكوادر الأمنية والعسكرية والمدنية.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
